![]() | ![]() |
| | | |
| | ![]() |
| | ![]() | |
| ||||||||||
| | ![]() | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 |
| إلهام بدر الدين فنانة تشكيلية سورية تقيم في الولايات المتحدة وتتميز أعمالها التجريدية بمحاولة الاقتراب من أوجاع الناس الذاتية والجمعية كما هو الحال مع الأعمال التي شاركت بها في معرضها الشخصي الذي أقيم خلال الشهر الماضي في مركز الفنون في مدينة بونتياك وولاية ميتشيغن الأمريكية تحت عنوان "احتفالات للتفاؤل والأمل" حيث حملت الأعمال المعروضة نظرة أمل وتفاؤل بمستقبل أفضل من خلال 56 عملا فنيا على شكل لوحات زيتية وأكريليك وأعمال سيراميك وتكوين ومنحوتات.. وفي هذا الحوار للعرب تتحدث الفنانة إلهام بدر الدين محفوظ عن معرضها الأخير وبعض انطباعاتها عن الفن التشكيلي العربي والأمريكي. ![]() * أقمت معرضا فنيا في أمريكا مؤخرا، ما هي انطباعاتك عن الفن التشكيلي هناك؟ -لقد قدمت في معرضي الشخصي 57 عملا فنيا من لوحات زيتية وأكريليك وأعمال مائية وتركيبية أخرى، بالإضافة إلى أعمال أخرى منحوتة على الخشب وأعمال سيراميك فنية، وكان ذلك يوم 9 كانون الثاني 2009 واستمر المعرض حتى نهاية الشهر في مركز الفنون التشكيلية مركز بونتياك للفنون في مدينة بونتياك ولاية ميتشيغان وكان يوم الافتتاح يوما حافلا بالزوار العرب والأمريكيين الصحفيين على الرغم من قسوة الطقس في ذاك المساء وفي ليلة الافتتاح اذ هطل الثلج كثيرا ورافقه برد قارس، لكن والحمد لله لم يمنع ذلك الطقس البارد الزوار من الحضور إلى المعرض. وقد سألني بعض الزوار عن اللوحات وعمّا ترمز إليه، فشرحت لهم، وسألتهم ماذا يرون في اللوحة؟ وأوضحت لهم أن أعمالي هي أعمال تجريدية، وكل مشاهد يرى شيئا مختلفا عن الآخر وتبادلنا الآراء والأفكار وفعلا كانت أمسية ناجحة ومفيدة حيث ثقافة المشاهد مبنية على العلم والحوار والانفتاح للتجدد والتطور. وأرى أن الفن التشكيلي في أمريكا منفتح جدا ويشجع على خوض التجربة والابداع، ولا يشجع على التقليد لأن التقليد يتنافى مع الابداع في الأدب والموسيقى والفن التشكيلي أيضا. لذلك تجد مسابقات متميزة تسهم في تشجيع الإبداع وتطويره، بالإضافة إلى وجود منح ثقافية خاصة بالفنانين التشكيليين مدعومة من مؤسسات ثقافية خاصة وحكومية أيضا، هذا وقد سبق لي الفوز في عدة مسابقات خاصة بالفن التشكيلي بتقدير درجة أولى، وأعطوني مكافأة وأيضا أذكر جيدا جامعة اشترت عملي الفني الذي فاز بالجائزة الأولى، فهنا تجد التقدير للفنان على تميزه وإبداعه الفني وتجد الاحترام له ولأعماله التي ينظر لها نظرة ثقافية منفتحة. * كيف استقبل الجمهور الأمريكي لوحاتك؟ -لقد استقبل الجمهور الأمريكي أعمالي باعجاب وتقدير وانفتاح حيث دار بيننا في حوار حول الأعمال وما تعنيه وخاصة أنني أضفت اللغة العربية إلى بعض أعمالي وكانوا متشوقين لمعرفة المضمون، كما أنهم يرون أعمالا تجريدية من فنانة عربية وسألوا كثيرا عن المواد التي استخدمتها في بعض اللوحات وشرحت لهم بالتفصيل طريقة تشكيلي لهذه المواد. كما حضرت نخبة من الطبقة العربية المثقفة إلى هذا المعرض، بالإضافة إلى زملاء فنانين أيضا شاركوا في النقاش والحوار، وكانت أمسية جميلة ورائعة والحمد لله. *هل ثمة فرق كبير في التقنيات الفنية بين الفن التشكيلي العربي والأمريكي؟ -لا أعتقد أنه يوجد فرق كبير في التقنيات الفنية بين الفن التشكيلي العربي والأمريكي لأن الفنان هو المبدع والمؤثر في أعماله الفنية والإبداعية، وما يؤثر في هذه الأعمال هو التقنيات والمواد التي يستخدمها وحصيلة تجاربه التي تضيف الجديد والمتميز إلى فنه، فمثلا في معرضي الاخير أدخلت في بعض اللوحات مادة فيرماكيولايت، وهي مادة تستعمل في مزج التراب بالزرع، لكنني أضفتها مع "جل" ومواد لونية أخرى، وقد شكلت كثافة ملموسة حسية وألوانا جمالية لها أبعاد رائعة. *من أين تستوحين أعمالك الفنية؟ - أعمالي نابعة من المحيط الإنساني الذي نعيشه ونتأثر به، فمثلا معرضي يجسّد الأمل والتفاؤل مهما كانت الظروف. كما تجدني في بعض لوحاتي أرسم بابا صغيرا أونافذة صغيرة أو أحيانا سلما، وهذا يشير إلى إيحاء بالدعوة أو لدخول أو ربما الخروج من أي ظرف قاس ومهما كانت قساوته، وهو ما يعطيني راحة كبيرة وهي نقطة انطلاق..... إن ظروف الحرب التي أصابت العالم العربي، وما عاشه أهل غزة وأهل فلسطين والجولان المحتل والعراق وحرب لبنان من معاناة وآلام وزهق دماء من الاستعمار ومازالوا يعانونه حتى الآن كان لها دور في أني قدمت أعمالا فنية تدين الحرب وتدين زهق الدماء والدمار، وهذه الأعمال كانت فنية تركيبية مكونة من لوحات وأسلاك حديدية وألوان معبرة عن الدماء والأسى، وهي أحاسيس لا بد للإنسان من أن يتأثر بها، ويشعر بمأساة أخيه الإنسان، وآلامه، فالفنان يعبر عن ذلك في فنه والشاعر في شعره والموسيقي في لحنه لا يمكن لأي مبدع حقيقي إلا أن يتأثر بهذه الحالات الانسانية التي تظهر واضحة في أعماله. * إلى أي مدرسة فنية تتجه أعمالك؟ -أعمالي تتجه إلى المدرسة التجريدية لأنني أجد فيها الأفكار العميقة وتشجع على البحث والابتكار، كما أنني تأثرت بأساتذتي الأكاديميين في جامعة ميتشيغان الذين يرحع الفضل إليهم على توجيهي أثناء دراستي حيث بدأت بدراسة الرسم أمام موديلات الرسم التي تجسد الواقع والطبيعة والأشخاص،.....ثم انتقلت إلى الفن التجريدي حيث وجدت أهمية الفكرة والبحث والتنوع والابتكار. * ما رأيك في واقع الفن التشكيلي العربي اليوم؟ -الفن العربي التشكيلي اليوم مازال مقيدا نوعا ما، وإذا حاول الفنان التشكيلي المعاصر أن يتحرر ويتجاوز الفن التشكيلي التقليدي "الواقعي" يجد من يسخر من أعماله ويهاجمه دون محاولة للاستفسار عن معرفة هذا الفن، عوضا عن ذلك يسرعون إلى تقييم عمله تقييما خاطئا لعدم فهمهم عمله الفني فمن السهل أن نقبّح عمل إنسان إن لم نحاول أن نفهم آفاقه. على المثقف العربي زيارة المعارض والمتاحف العالمية، والتزود من ثقافة الفن التشكيلي الحديث كما أتمنى أن يمعن المشاهد النظر والتفكير في العمل الفني ثم يسأل نفسه ماذا أرى في هذه اللوحة ولماذا؟ ويحاول أن يسأل الفنان عن طبيعة أعماله وعن رؤيته، وبذلك تتشكل رؤية ثقافية وحوار ثقافي بين المشاهد والفنان وأعماله. أتمنى للفنان التشكيلي دوام المثابرة والاجتهاد في البحث، واكتساب المعرفة والتطوير والتجديد في التجارب الإبداعيّة وذلك وصولا لاكتشاف ما هو جديد في الفن التشكيلي سواء على مستوى الأسلوب أو على مستوى المواد التشكيلية التي تزيد أعمال الفنان قوة وجمالا. * الكثير من النقاد الفنيين يتهم جيلا عربيا كاملا من التشكيليين بالوقوع في براثن التقليد الأعمى للفن الغربي..... ماهو رأيك؟ - مع احترامي لنقاد الفن التشكيلي وآرائهم إلا أني أحب أن أشير إلى أن الفن لا يقيم مثل عمليات الرياضيات والعلوم، لكن يقيم من خلال مضمونه وأفكاره الجديدة وأسلوبه وتجاربه، وتقنياته الفنية في استخدام اللون، وطريقة تعامل الفنان مع الفكرة والمواد واختراق المألوف العادي وصولا إلى الإبداع الجديد والصيغة الجديدة للفكرة، والتقنيات الفنية الجديدة في استخدام الألوان، وإن لم يكن الفنان التشكيلي مبدعا ومبتكرا فإنه سيقع في مفهوم "الحرفي" وبالتالي يتخلى عن كونه فنانا مبدعا، وهناك فرق كبير بين الحرفي الذي يتقن عمله اليدوي وينجزه على وتيرة معتاد عليها دون تطور وإبداع وبين الفنان المبدع الذي يخوض في تجارب وبحث وصيغة ابداعية خارقة مغايرة لما تعود عليه الناس، ولو لم يخض الفنان العربي أو الغربي التجارب المتعددة لما وجدنا أعمالا تكعيبية مثل أعمال بيكاسو، وكذلك سالفادور دالي في أعماله السيريالية وجوان ميرو، وكاندسكي وأعماله الهندسية قد جددوا وطوروا، ونجد أيضا جاكسون بولاك في الفن التجريدي وأسلوبه في التنقيط بالألوان. إن الفن المعاصر إلى يومنا هذا لا يزال في تجارب وابداع وتطوير مستمر. نحن في تطور وتقدم فكري وحضاري وفني وأدبي وهذا التطور هو سر الإبداع، وعلى المبدع والمفكر في كل الاختصاصات أن لا يكترث باتهامات الآخرين، وأن يستمر في عطائه الأدبي والفني، ويحاول أن يشرح أعماله ليوصل إلى الناس أفكاره. أكرر أن الفن إبداع وبحث مستمر متجدد، ولا أعتبر التقليد للفن الغربي أو العربي هو إبداع، بل هو عملية نقل تخلو من التجديد والإبداع. إن الفنان مطالب بأن يكون مجددا ومسايرا لحركة الفكر في عصره وزمانه ومكانه، وأن يكون ملما بتيارات الفن وأصوله وحركاته. لقَاءْ رافَقتنيْ المُتعه بِ قراءَته سابقاً ، أتمنىْ أن ترافقكُمْ أيضاً .. " " | |
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||
| | اقتباس:
لما قرأت هذي الجزئية حبيت اعلق على وآقع عالمنا العربي وتقدير الموآهب لكن لقيت الرد في اجابتها هناا ..~ اقتباس:
للأسف الكثير منهم يوأدون ... واعمالهم تروح للمزآبل ..< اعتذر على الكلمة لكن هو وآقع !! شكرا بنت الذآت
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||
| | مشكوووووور ه والله يعطيك الف عافيه
| ||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |